الأحد، 17 أبريل 2016

عضوية المجلس التنفيذي للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف


د.محمد الجراري نائباً أول لرئيس فرع المجلس الدولي للأرشيف
في اجتماع الجمعية العمومية للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف الذي عُقد 
بدار الملك عبد العزيز في الرياض  بالمملكة العربية السعودية ، بتاريخ 28 رجب الموافق 2014/5/27  تم إنتخاب  أعضاء المحلش التنفيذي للفرع حيث عُين أ.د.  محمد الجراري نائب أول لرئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف.


 

             الاجتماع الاول للفرع العربي للأرشيف الدولى بالقاهرة  سبتمبر/2014
                                                             
                                                         ((تقرير))
                                      2014/10/9
فى الاجتماع الاول للفرع العربي للأرشيف الدولى بالقاهرة من ١-٥ سبتمبر نوقشت عدة مواضيع منها:
- تأكيد التواصل بين الفرع العربي والمنظمة العالمية للأرشيف الدولى وكلف بها الأستاذ حمد بن محمد الضويانى رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ألعمانيه ورئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف.
- تأكيد الالتحام مع الجامعة العربية باعتبار الفرع ممثلا للمنطقة العربية بالمنظمة العالمية للأرشيف الدولي وقد كلفت بها باعتبار أنى نائب اول لرئيس المكتب التنفيدى (مرفق نص الرسالة)، على ان يتولى معى المهمة الدكتور عبد الواحد النبوى رئيس دار الوثائق المصريه والأمين العام للفرع الاقليمى العربى.
- العمل على إستعادة الاراشيف العربية المرحلة للدول الاستعمارية وإعادتها الى أماكنها الأصلية بالبلدان
العربية خصوصا التى كانت مستعمرة مثل ليبيا.
- تأكيد ونشر أهمية الوثيقة بتخصيص يوم للوثيقة العربيه يحتفل به سنويا بالجامعة العربية وامتداداتها العربيه بهدف تحسيس الحكومات والمؤسسات والمواطن العربى بأهمية الوثيقة التى هى ذاكرة الأمة وخزنة تاريخها.
- تخصيص سنة ٢٠١٤ لقضية فلسطين انسجاما مع توصيات الامم المتحدة .وانتهى الفرع فى هذه النقطة
الى عمل معرض بالجامعة العربية بالقاهرة يضم وثائق تبرز المأساة الفليسطينية ومساهمات الدول والشعوب
العربية فى الدفع والتخفيف من هذا العدوان. إضافة لذلك ستقام مناشط فكرية اخرى.
بالنسبة للنقطتين الاولى والثانيه، اتخدت التدابير الإدارية لتحقيق المطلوب ومنها إصدار الجامعة العربية
للقرار رقم ٧٨٣٤ بتاريخ ٢٠١٤/٩/٧ بتبنى الجامعة العربية للمكتب التنفيدى العربى للأرشيف وقراراته ،
وبخصوص الاراشيف المرحلة قررت الجامعة العربية، بناءا على مذكرة الفرع العربى للأرشيف الدولى بتاريخ ٢٠١٤/٩/٤ ، تبنى مواضيع الاراشيف المرحلة واصدر المجلس الوزارى على المستوى الوزارى فى دورته العادية (١٤٢) القرار رقم (٧٨٣٤) بتاريخ ٢٠١٤/٩/٧ القاضي بتقديم الدعم المعنوى والسياسي للفرع الإقليمي العربى للمجلس الدولي للأرشيف (عربيا) ومساعيه امام المنظمات الدولية فى استرداد
الوثائق العربية المسلوبة والمنهوبة والمرحلة لدى الدول الاستعمارية والأجنبية لحفظها فى دور الارشيفات
العربية الوطنية. وطلب القرار من المكتب التنفيدى للفرع العربى الاقليمى للأرشيف الدولى التنسيق مع الجامعة العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لإعداد استراتيجية شاملة تتضمن رصيد الوثائق العربية المنزوعة والمسلوبة والمنهوبة لدى الدول الاخرى وطرق الحصول عليها.
ولتحقيق ذلك نص القرار فى مادته الرابعة على انشاء لجنة مصغرة من الأمانة العامة لجامعة الدول
العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالسكو) والمكتب التنفيدى للفرع الاقليمى العربى للمجلس الدولى للأرشيف (عربيا) لإعداد استراتيجية شاملة لاسترداد الوثائق وعرضها على الدول العربية الأعضاء لأخد مرئياتها وملاحظاتها تمهيدا لعرضها على مجلس جامعة الدول العربية فى دورته القادمة.
فيما يتعلق بترسيخ واشهار أهمية الوثيقة قرر المكتب التنفيدى بعد الاتفاق مع الجامعة ان يكون يوم
الأحد ٢٠١٤/١٠/٢٦ يوم الوثيقة العربية فى احتفالية كبيرة بالجامعة العربية يحضرها أمين عام
الجامعة والاعضاء والمهتمين.
وبما ان الامم المتحدة اوصت بان يكون عام ٢٠١٤ عاما للتضامن مع الشعب الفلسطيني ، رأى
المكتب التنفيدى للفرع فى اجتماعه المذكور، ان يكون موضوع الاحتفالية هو فلسطين فى الوثائق
العربية . وستقوم دار الوثائق المصرية بطباعة هذا المعرض فى كتيب يوزع على الحاضرين.
وتجسيدا للحضور الليبي فى هذه المناسبة سعى الزملاء بالمركز الليبي الى اختيار مجموعة
من الوثائق والصور والشخصيات الليبية الموضحة للموقف الليبي الرسمى والشعبى من
العدوان الاسرائيلى على الشعب الفلسطيني .
ونظراً لأهمية هذه المناسبة اقترحُ حضور بعض الأساتذة الباحثين حضور هذا الإحتفال، كما
اقترح تكليف بعض الباحثين لإعداد مذكرة أولية حول الارشيف الليبي المرحّل، او على الأقل
ملخص يمكننى من الحديث عنه فى الاجتماع القادم للفرع الاقليمى العربى للأرشيف الدولى
فى اجتماعه القادم بالقاهرة بتاريخ ٢٠١٤/٩/٢٥ .

البيان الختامى الصادر عن الاحتفال بيوم الوثيقة العربية
الأمانة العامة لجامعة الدول العربية 2014/10/26

تحت رعاية معالي الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية نظمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتعاون مع الفرع الاقليمى العربى للمجلس الدولى للأرشيف (عربيكا) الاحتفال بيوم الوثيقة العربية بتاريخ 26 أكتوبر 2014 بمقر الأمانة العامة. وافتتح الاحتفال معالي الدكتور نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية بحضور معالي السيد زياد أبو عمرو نائب رئيس الوزراء ووزير الثقافة الفلسطينى، ومعالى الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة المصري، وسعادة ممثلى منظمات اليونسكو والاسيسكو والأليكسو، وسعادة أعضاء المكتب التنفيذى وممثلي الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولى للأرشيف، وسعادة السفراء العرب والمندوبين الدائمين لجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى لفيف من الشخصيات العامة في مجال الوثائق والتوثيق والإعلام.
افتتحت الاحتفال سعادة السفيرة د. هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بكلمة قصيرة رحبت فيها بالحضور وأكدت فيها أن الاحتفال بيوم الوثيقة العربية وللمرة الثانية بمقر جامعة الدول العربية، تم تخصيصه للاحتفال بفلسطين وبعام التضامن مع شعبها الصامد فى نضاله المستمر للحصول على حقوقه المشروعة، وبالمؤسسات والأفراد الذين أسهموا بفاعلية فى مجال حفظ الوثائق والتراث الوثائقى.
وفى كلمته أكد معالي الدكتور نبيل العربى الأمين العام للجامعة العربية على ضرورة تضافر الجهود العربية للحفاظ على وثائقنا وتراثنا العربى من التدمير والسرقة لما فيها من مخزون تاريخى هائل يؤرخ للشعوب العربية تاريخاً عميقاً يبرز حضاراتها على مر العصور المختلفة، خاصة فى ظل ما تشهده المنطقة من نزاعات.
وأن احتفال هذا العام بالوثيقة الفلسطينية يأتي فى اطار اعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2014 بأنه "عام للتضامن مع الشعب الفلسطينى"، مشيراً إلى ما يتعرض له الأرشيف الوثائقى الفلسطينى من سرقة وتزوير. كما هنئ معالى السيد زياد أبو عمرو نائب رئيس الوزراء ووزير الثقافة الفلسطينى، والشعب الفلسطينى والأرشيف الوطنى الفلسطيني بمناسبة ذكرى الاحتفال بالتراث الفلسطينى والذي يتزامن مع الاحتفال بـ"يوم الوثيقة العربية" تحت عنوان "فلسطين في الوثائق العربية". كما أعرب عن خالص تهنئته الى معالي الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة المصرى على اختيار مصر لتكون مقراً دائما للأمانة الفنية للفرع الاقليمى العربى للمجلس الدولي للأرشيف، الأمر الذى يعكس الدور الهام الذى تضطلع به مصر فى مجال حماية التراث الوثائقى، كما شكر دار الوثائق القومية بجمهورية مصر العربية على الكتاب الذى أصدرته فى هذه المناسبة والذى استطاع ان يجمع فى طياته الوثائق المصرية المتعلقة بالشعب الفلسطينى والدول الفلسطينية منذ قديم الأزل.
وناشد سيادته كافة الدول العربية الأعضاء بالجامعة للانتساب الى الفرع الاقليمى العربى للمجلس الدولى للأرشيف لدعم توجهاته فى المحافل الدولية والإقليمية، الأمر الذى سيخدم مصالح الأمة العربية وذاكرتها وهويتها القومية. كما أشاد بالمجهود المقدر الذى بذله الفرع فى المؤتمر السنوى للمجلس الدولى للأرشيف الذى عُقد فى أسبانيا فى منتصف شهر أكتوبر الجارى فى لإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية المعتمدة فى المجلس، وأيد الجهود الرامية الى وضع آلية لمشاركة عربية فاعلة فى المجلس الدولى للأرشيف للدفاع عن قضية الارشيفات العربية المُرحلة.
كما قام بإلقاء كلمات كلً من معالي السيد زياد أبو عمرو نائب رئيس الوزراء ووزير الثقافة الفلسطينى، ومعالى الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة المصري، والدكتور صلاح الدين الجعفراوى ممثلاً عن المنظمة الإسلامية للتربية والعلم والثقافة (الإسيسكو)، والدكتور فيصل الحفيان مدير معهد المخطوطات العربية ممثلاً عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو)، والدكتور/ حمد الضوياني رئيس المكتب التنفيذي للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا).
وأكد المتحدثون فى كلماتهم على ما يلى:
- أن الوثيقة العربية تشكل مصدراً هاماً من مصادر التاريخ لكونها ذاكرة الأمة العربية، وأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية العربية وأنه لن يتحقق استقرار وسلام في منطقتنا العربية بدون إنهاء الاحتفال الإسرائيلي لفلسطين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
- التنديد بما تقوم به إسرائيل من جمع الوثائق التي استولت عليها من المؤسسات الفلسطينية وحفظها في ارشيفها الرسمي باسم "أرشيف دولة إسرائيل".
- العمل على استعادة الوثائق الفلسطينية المسلوبة والمنهوبة لدى الاحتلال الإسرائيلي تحت مسمى "الوثائق المتروكة" وهي الوثائق الفلسطينية الخاصة بأملاك اللاجئين الفلسطينيين من عامي 1914 و1948 التي جرى اغتصابها وبيعها وتدميرها وإخفاؤها.
- وضع الخطط الكفيلة بحماية الوثائق والمواد الأرشيفية وصيانتها وإتاحتها للبحث والدراسة.
- الحفاظ على الوثيقة العربية من محاولات العبث والتلف والتزوير والتزييف، خاصة في الظروف العصيبة التي تمر ومرت بها بعض الأقطار العربية.
- التأكيد على أهمية إيلاء الاهتمام الأكبر بوثائق الأمة العربية من خلال دعم وتطوير دور الوثائق والأرشيفات الوطنية وتهيئة السبل الكفيلة بتمكينها لحفظ الذاكرة القومية العربية.
- تعزيز العمل العربي الإسلامي المشترك، للحفاظ على الموروث الثقافي والعلمي والحضاري وحمايته من المحو والسلب والاندثار.
- الترحيب بمبادرة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالاحتفال السنوي بـ"يوم الوثيقة العربية" في مقر "بيت العرب"، والإشادة باستعداد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية للتعاون مع الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا) والمنظمات الدولية والإقليمية والأرشيفات العربية من أجل الحفاظ على الوثيقة العربية بأبعادها الثقافية والحضارية والقومية.
- ضرورة تضافر الجهود العربية لتنفيذ قرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته العادية (142) رقم (7834) بتاريخ 7/9/2014 بشأن تقديم الدعم المعنوي والسياسي للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا) في توجهاته الإقليمية والدولية، وأمام المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في مجال الحفاظ على الأرشيفات الوثائقية.
- ضرورة صياغة استراتيجيات وطنية للتوثيق والأرشفة تمهيداً لصياغة استراتيجية عربية موحدة في إطار نص قرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري رقم (7834) فيما يخص بإعداد استراتيجية شاملة تتضمن رصد للوثائق العربية المنزوعة والمسلوبة والمنهوبة لدى الدول الأجنبية والاستعمارية وطرق الحصول على اصولها أو مصوراتها.
- التأكيد على ضرورة انتساب الدول العربية الأعضاء بجامعة الدول العربية إلى الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا).
- ضرورة الاهتمام بتقوية التمثيل العربي في المجلس الدولي للأرشيف وفي اللجان المتخصصة المنبثقة عنه للدفاع عن حقوق الشعوب العربية المدنية والتاريخية والسياسية.
الفعاليات المصاحبة ليوم الوثيقة العربية
1- معرض وثائقي مصور تحت عنوان " فلسطين في الوثائق العربية " من محفوظات دور الأرشيفات العربية.
2- تكريم مؤسسات الأرشيف الوطني الفلسطيني لما تبذله من مجهود ملموس نحو الحفاظ على الذاكرة الوثائقية الفلسطينية وتسلم الدرع معالي السيد/ زياد أبو عمرو نائب رئيس الوزراء ووزير الثقافة الفلسطيني، وتم تكريم كلً من: الدكتور/ محمد صابر عرب لدوره الملموس في الحفاظ على التراث الوثائقي المصري أثناء توليه رئاسة وزارة الثقافة المصرية وتسلم درع التكريم الدكتور/ عبد الواحد النبوي رئيس دار الوثائق القومية المصرية، والدكتور/ عبد المجيد الشيخي مدير الأرشيف الوطني الجزائري لما قدمه من جهود بارزة أثناء توليه رئاسة المكتب التنفيذي للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف، والدكتور/ خلدون آباحسين المدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي بالبحرين لجهوده المادية في مجال حفظ الأرشيف العربي الوثائقي.
3- التوقيع على مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا) في مجال الأرشيف والمحفوظات.
4- صورة جماعية تذكارية للسادة الحضور.
5- اجتماع تنسيقى بين مسئولى الأمانة العامة للجامعة العربية وأعضاء المكتب التنفيذي للفرع الإقليمي العربي لمجلس الأرشيف الدولي (عربيكا) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو) وممثلي دور ومراكز الأرشيفات العربية برئاسة مدير إدارة المعلومات والتوثيق بالأمانة العامة. وتم استعراض الخطوات التنفيذية التي اتخذتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لدعم الفرع (عربيكا)، وبحث سبل تنفيذ قرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري رقم (7834) بتاريخ 7/9/2014 والذي تضمن ضرورة إعداد استراتيجية العربية لاستعادة الأرشيفات العربية المسروقة والمنهوبة بالتعاون مع الفرع (عربيكا) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو).
التوصيات الصادرة عن الاجتماع التنسيقى بين الأمانة العامة للجامعة وممثلى الفرع الاقليمى العربى للمجلس الدولى للأرشيف
الاحتفال بيوم الوثيقة العربية العام القادم في "بيت العرب" تحت عنوان "جامعة الدول العربية في الوثائق العربية" بمناسبة مرور سبعين عاماً على إنشاء جامعة الدول العربية.
تنفيذاً لقرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري يتم تشكيل لجنة مصغرة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو) والفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا) لوضع إستراتيجية عربية لاستعادة الأرشيفات العربية المُرحلة والمسلوبة والمنهوبة لدى الدول الاستعمارية، على أن يتم عقد الاجتماع الأول للجنة المُصغرة بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في 26 نوفمبر 2014، لمناقشة الخطوط العريضة للإستراتيجية في ضوء رؤى دور الأرشيفات العربية الأعضاء في الفرع والخبراء والمتخصصين المهنيين والفنيين في هذا الصدد.
وأكد المتحدثون فى كلماتهم على ما يلى:
- أن الوثيقة العربية تشكل مصدراً هاماً من مصادر التاريخ لكونها ذاكرة الأمة العربية، وأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية العربية وأنه لن يتحقق استقرار وسلام في منطقتنا العربية بدون إنهاء الاحتفال الإسرائيلي لفلسطين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
- التنديد بما تقوم به إسرائيل من جمع الوثائق التي استولت عليها من المؤسسات الفلسطينية وحفظها في ارشيفها الرسمي باسم "أرشيف دولة إسرائيل".
- العمل على استعادة الوثائق الفلسطينية المسلوبة والمنهوبة لدى الاحتلال الإسرائيلي تحت مسمى "الوثائق المتروكة" وهي الوثائق الفلسطينية الخاصة بأملاك اللاجئين الفلسطينيين من عامي 1914 و1948 التي جرى اغتصابها وبيعها وتدميرها وإخفاؤها.
- وضع الخطط الكفيلة بحماية الوثائق والمواد الأرشيفية وصيانتها وإتاحتها للبحث والدراسة.
- الحفاظ على الوثيقة العربية من محاولات العبث والتلف والتزوير والتزييف، خاصة في الظروف العصيبة التي تمر ومرت بها بعض الأقطار العربية.
- التأكيد على أهمية إيلاء الاهتمام الأكبر بوثائق الأمة العربية من خلال دعم وتطوير دور الوثائق والأرشيفات الوطنية وتهيئة السبل الكفيلة بتمكينها لحفظ الذاكرة القومية العربية.
- تعزيز العمل العربي الإسلامي المشترك، للحفاظ على الموروث الثقافي والعلمي والحضاري وحمايته من المحو والسلب والاندثار.
- الترحيب بمبادرة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالاحتفال السنوي بـ"يوم الوثيقة العربية" في مقر "بيت العرب"، والإشادة باستعداد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية للتعاون مع الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا) والمنظمات الدولية والإقليمية والأرشيفات العربية من أجل الحفاظ على الوثيقة العربية بأبعادها الثقافية والحضارية والقومية.
- ضرورة تضافر الجهود العربية لتنفيذ قرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته العادية (142) رقم (7834) بتاريخ 7/9/2014 بشأن تقديم الدعم المعنوي والسياسي للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا) في توجهاته الإقليمية والدولية، وأمام المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في مجال الحفاظ على الأرشيفات الوثائقية.
- ضرورة صياغة استراتيجيات وطنية للتوثيق والأرشفة تمهيداً لصياغة استراتيجية عربية موحدة في إطار نص قرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري رقم (7834) فيما يخص بإعداد استراتيجية شاملة تتضمن رصد للوثائق العربية المنزوعة والمسلوبة والمنهوبة لدى الدول الأجنبية والاستعمارية وطرق الحصول على اصولها أو مصوراتها.
- التأكيد على ضرورة انتساب الدول العربية الأعضاء بجامعة الدول العربية إلى الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا).
- ضرورة الاهتمام بتقوية التمثيل العربي في المجلس الدولي للأرشيف وفي اللجان المتخصصة المنبثقة عنه للدفاع عن حقوق الشعوب العربية المدنية والتاريخية والسياسية.
الفعاليات المصاحبة ليوم الوثيقة العربية
1- معرض وثائقي مصور تحت عنوان " فلسطين في الوثائق العربية " من محفوظات دور الأرشيفات العربية.
2- تكريم مؤسسات الأرشيف الوطني الفلسطيني لما تبذله من مجهود ملموس نحو الحفاظ على الذاكرة الوثائقية الفلسطينية وتسلم الدرع معالي السيد/ زياد أبو عمرو نائب رئيس الوزراء ووزير الثقافة الفلسطيني، وتم تكريم كلً من: الدكتور/ محمد صابر عرب لدوره الملموس في الحفاظ على التراث الوثائقي المصري أثناء توليه رئاسة وزارة الثقافة المصرية وتسلم درع التكريم الدكتور/ عبد الواحد النبوي رئيس دار الوثائق القومية المصرية، والدكتور/ عبد المجيد الشيخي مدير الأرشيف الوطني الجزائري لما قدمه من جهود بارزة أثناء توليه رئاسة المكتب التنفيذي للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف، والدكتور/ خلدون آباحسين المدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي بالبحرين لجهوده المادية في مجال حفظ الأرشيف العربي الوثائقي.
3- التوقيع على مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا) في مجال الأرشيف والمحفوظات.
4- صورة جماعية تذكارية للسادة الحضور.
5- اجتماع تنسيقى بين مسئولى الأمانة العامة للجامعة العربية وأعضاء المكتب التنفيذي للفرع الإقليمي العربي لمجلس الأرشيف الدولي (عربيكا) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو) وممثلي دور ومراكز الأرشيفات العربية برئاسة مدير إدارة المعلومات والتوثيق بالأمانة العامة. وتم استعراض الخطوات التنفيذية التي اتخذتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لدعم الفرع (عربيكا)، وبحث سبل تنفيذ قرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري رقم (7834) بتاريخ 7/9/2014 والذي تضمن ضرورة إعداد استراتيجية العربية لاستعادة الأرشيفات العربية المسروقة والمنهوبة بالتعاون مع الفرع (عربيكا) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو).
التوصيات الصادرة عن الاجتماع التنسيقى بين الأمانة العامة للجامعة وممثلى الفرع الاقليمى العربى للمجلس الدولى للأرشيف
الاحتفال بيوم الوثيقة العربية العام القادم في "بيت العرب" تحت عنوان "جامعة الدول العربية في الوثائق العربية" بمناسبة مرور سبعين عاماً على إنشاء جامعة الدول العربية.
تنفيذاً لقرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري يتم تشكيل لجنة مصغرة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو) والفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا) لوضع إستراتيجية عربية لاستعادة الأرشيفات العربية المُرحلة والمسلوبة والمنهوبة لدى الدول الاستعمارية، على أن يتم عقد الاجتماع الأول للجنة المُصغرة بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في 26 نوفمبر 2014، لمناقشة الخطوط العريضة للإستراتيجية في ضوء رؤى دور الأرشيفات العربية الأعضاء في الفرع والخبراء والمتخصصين المهنيين والفنيين في هذا الصدد.




الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

من مركز الدراسات الليبية 1977 الى المركز الليبي للمحفوظات والدراسا ت التاريخية 2015

التأسيس الأكاديمي للمركز

المركزالليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية هو مؤسسة بحثية تأسست سنة 1977م بالقرار الصادر من اللجنة الشعبية العامة (مجلس الوزراء) بتاريخ 17/أغسطس/1977م، وتوجب المادتين الرابعة والخامسة على المركز تكثيف الجهود لجمع الوثائق والمخطوطات الليبية المتعلقة بالتاريخ الليبي على مر العصور كما حددتها المواد (1-3) من نفس القرار، وتَكًرَّر التأكيد على جمع الوثائق والمخطوطات في المادة الرابعة الفقرة "أ" والفقرة "ب" من المادة الخامسة من قرار مجلس الوزراء (اللجنة الشعبية العامة  سابقاً) رقم (933)  بتاريخ 7/ أكتوبر/1990 والقاضي بتحديد وظائف المركز وتغيير اسمه.
وخلال الفترة من 1977 إلى 2012 تغيرت تبعية المركز عدة مرات فمن 1977–1990م تُّبع لجامعة طرابلس (الفاتح سابقاً) ومن 1990 إلى 1992 تّبع للهيئة القومية للبحث العلمي ومن 1992 إلى 1999م تُّبع لوزارة التعليم (للجنة الشعبية العامة للتعليم سابقاً)، ومن 1999 إلى 2001م صار تابعاً لوزارة الاعلام والثقافة (للجنة الشعبية العامة للاعلام والثقافة سابقاً)، ومنها أعيد للجامعة تم انتقل إلى (اللجنة الشعبية العامة للثقافة سابقاً) حتى صدور القانون (24/2012) الذي صار المركز بمقتضاه تابعاً لرئاسة مجلس الوزراء.
أما اسم المركز فقد مر هو الأخر بعدة مسميات أولها "مركز الدراسات الليبية" الذي اقترحته اللجنة العلمية المؤسسة للمركز فغيرته رئاسة الوزراء (اللجنة الشعبية العامة سابقاً)، في قرار التأسيس سنة 1977م، إلى "مركز بحوث ودراسات الجهاد الليبي" وفي 12/10/1980 تغير إلى "مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية" ومع نهاية 1980 تغير إلى "مركز دراسة جهاد الليبيين ضد الغزو الايطالي"، بموجب قرار اللجنة الشعبية العامة سابقاً رقم (202/ 1981م)، كردة فعل سلبية ضد المناداة المستمرة من الباحثين بالمركز لتسمية المركز بمسمى يتناسب مع وظائفه ومكانته الأكاديمية. وبعد عدة محاولات ومراسلات أعيد الاسم "مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية" وفقاً لقرار مجلس الوزراء (اللجنة الشعبية العامة سابقاً) رقم(933/ 1990م)، واستمر بهذا الاسم من 1990م إلى 2009م، حين تحول الاسم إلى "المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية "وفي سنة 2012 صار الاسم الرسمي هو "المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية" شاملاً المخطوطات والوثائق والدراسات.
وطوال هذه السلسلة من المسميات والتبعيات. ظل المركز محافظا على خطته الأصلية العلمية ومنهجه العلمي الأكاديمي الذي رسمه لنفسه مند تأسيسه والمتلخص في جمع مصادر التاريخ الليبي ودراسته بموضوعية وأكاديمية عن طريق متعاونين معه من الجامعات المختلفة واطر بحثية عمل على تكوينها.
للمزيد انظر:-
  • (كراسة قانون 24/2012 ولوائحه المنظمة لأرشيف الليبي والمخطوطات والدراسات والإدارة)                  http://www.libsc.org.ly/mrkaz/images/pdf/kanoun.pdf 
  • (كراسة التكوين الأكاديمي بالمركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية)


التأسيـس السياسـي للمركـز

أولاً: المركز جزء من مجتمع مبني على أعراف وتقاليد وشرائع منها احترام الملكية الخاصة لهذا سعى منذ الأيام الأولى ليتموقع في مكان خاص به وينسجم مع عقل المجتمع وأعرافه. وتناغماً مع هذه الرغبة رفض الاستقرار الدائم بالمقر المعطى له على البحر على سعته وجماله وتمكن بعد جهد من الحصول على أرض بشارع منيدر وعليها هيكل خرساني متوقف للأوقاف .وبعد مساعي كبيرة تنازل تعليم طرابلس له عن الأرض الملاحقه له، واستكملت وزارة الاسكان المبنى وانتقل له المركز سنة 1984. في سنة 2007 سعت الأوقاف وقتها لابتزاز شهرة المركز ومكانته وطالبت بمبالغ إيجار ضخمة جداً تفوق إمكانيات المركز وما يخصص له من الميزانية العامة مما سيؤثر سلباً على منشوراته ومشاريعه العلمية. رفض المركز هذا الابتزاز ودخل مع رئيس الأوقاف القوي جداً وقتها في صراع استمر لأكثر من ثلاثة سنوات أثبت فيها المركز عدم احقية الأوقاف في المبنى المقام على (مقبرة العرضاوي) التي لا علاقة لها بمقبرة منيدر المخصصة للأوقاف . وخير المركز رئيس الأوقاف وقتها بين القناعة بقيمة التعويض المقررة أو إحضار ما يؤكد احقيتهم في الأرض التي استطاع المركز بشهادات تاريخية وشفوية من تأكيد احقيته فيها. هذا الموقف العدلى أدخل المركز في صراع مع شخصية رئيس الأوقاف المتمكنة جداً وقتها نظراً لقرابته من رآسه السلطة ولمكانته الرفيعة جداً في اللجان الثورية . 






















ثانياً: المركز لتاريخ ليبيا وأرشيفها ومهمته استقطاب الجميع رسميين وأهالي. واستعمال المفردات السياسية الناجمة عن الأفكار السياسية المسيطرة سيؤثر سلباً على استقلالية المركز وحيادته لهذا امتنع عن المبالغة وحتى الاستعمال للمقولات الثورية السائدة وقتها والمشرعه بقرارات وتعليمات . وكانت كل رسائله تخلو من مقولات الفاتح أبداً ، واللجان في كل مكان ، والثورة مستمرة وغيرها.







ثالثاً: وانسجاماً مع هذا الفهم المحايد حاول الابتعاد عن المؤسسات ذات البعد السياسي المتطرف مثل اللجان الثورية والرفاق وحتى اللجان الشعبية لهذا لم تتكون بالمركز في الأغلب الأعم لجان ثورية ولا رفاق ولا شعبية وأدير بإدارة تقليدية أي مدير ورؤساء شعب وأقسام وهكذا. ونأى المركز بنفسه عن معظم الاجتماعات واللقاءات السياسية حرصاً على الموضوعية والحيادية باعتبار المركز لليبيا الحكومة والشعب المؤيد أو المعارض.

رابعاً: عرضت على المركز عروض مالية مغرية من الجهات الأمنية المختلفة بليبيا فآثر المركز حياة الكفاف مع الموضوعية على الثراء مع التبعيه . 

http://www.libsc.org.ly/mrkaz/index.php/2011-08-14-14-51-33/39-2012-03-26-09-55-27

المركز والجماهيرية (مقال يوضع هنا)


المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية إلى أين!؟


الثلاثاء، 28 يوليو 2015

الإتفاقيات والمعاهدات الدولية مع المراكز والمعاهد والجامعات


بصفته رئيسا للمركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية ،  قام بتوقيع جميع الاتفاقيات والمعاهدات ومحاضر الاجتماعات  العلمية التي تمت بين المركز و مجموعة من الجامعات والمعاهد والمراكز البحثية العلمية:-

2013/04/04:
اتفاقية تعاون علمي بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية.
وجامعة الأمير عبدالقادر للعلوم الإسلامية. ( الجزائر)












2011/10/10:
اتفاقية  تعاون علمي بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية وزاوية العلامة الشيخ سيدي بالعمش الجنكي. (المغرب)


2009 -2010:
اتفاقية  تعاون علمي بين المركز الليبي للمحفوظات والهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية المصرية.(مصر)


2009/10/20:
اتفاقية  تعاون علمي بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية ومعهد البحوث المغاربية المعاصرة IRMC.(تونس)

2008-2006:
اتفاقية  تعاون علمي بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية وجامعة فرايبورغ .(ألمانيا)




2007/12/13:
اتفاقية  تعاون علمي بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية ومنظمة الصليب الأحمر ICRC.


2005:
اتفاقية تعاون علمي بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية وجامعة مالطا.


2005-2003:
اتفاقية تعاون علمي بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية ومعهد البحوث والدراسات حول العالم العربي والإسلامي IREMAM.(فرنسا).



1999 – 2004:
خلال هذه الفترة وقعت عدة اتفاقيات علمية بين المركز الليبي للدراسات التاريخية ومعهد إيطاليا لأفريقيا والشرق.(إيطاليا).
2003/12/10:
اتفاقية  تعاون علمي بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية وجامعة بافيا. (إيطاليا).



2000/06/03:
اتفاقية  تعاون علمي بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية وجامعة طرابلس وجامعة سيينا. (إيطاليا)







2003/07/10 :
اتفاقية  تعاون علمي بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية ومعهد البحوث المغاربية المعاصرة IRMC .(تونس)


1997/08/17:
اتفاقية  تعاون علمي بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث. (الإمارات العربية المتحدة)

إضافة تسمية توضيحية



1988/04/24:
اتفاقية تعاون علمي بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية ومعهد الدراسات الأفريقية التابع لأكاديمية العلوم بالإتحاد السوفييتي.(روسيا).

1986/11/10:
اتفاقية  تعاون علمي بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية  ومركز بحوث ودراسات مجتمعات البحر المتوسط (CRESM). (فرنسا).

1978/06/04:
اتفاقية بين المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية والسيدة جويا كياأوتسي من جامعة نابولي بإيطاليا للتعاون في البحث عن الوثائق والمقالات والجرائد المتعلقة بليبيا في الأرشيفات الإيطالية.








1988/4/24: اتفاقية التعاون العلمي وتبادل الخبراء بين معهد الدراسات الأفريقية                      التابع لأكاديمية العلوم بالإتحاد السوفييتي ومركز جهاد الليبيين.