الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

من مركز الدراسات الليبية 1977 الى المركز الليبي للمحفوظات والدراسا ت التاريخية 2015

التأسيس الأكاديمي للمركز

المركزالليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية هو مؤسسة بحثية تأسست سنة 1977م بالقرار الصادر من اللجنة الشعبية العامة (مجلس الوزراء) بتاريخ 17/أغسطس/1977م، وتوجب المادتين الرابعة والخامسة على المركز تكثيف الجهود لجمع الوثائق والمخطوطات الليبية المتعلقة بالتاريخ الليبي على مر العصور كما حددتها المواد (1-3) من نفس القرار، وتَكًرَّر التأكيد على جمع الوثائق والمخطوطات في المادة الرابعة الفقرة "أ" والفقرة "ب" من المادة الخامسة من قرار مجلس الوزراء (اللجنة الشعبية العامة  سابقاً) رقم (933)  بتاريخ 7/ أكتوبر/1990 والقاضي بتحديد وظائف المركز وتغيير اسمه.
وخلال الفترة من 1977 إلى 2012 تغيرت تبعية المركز عدة مرات فمن 1977–1990م تُّبع لجامعة طرابلس (الفاتح سابقاً) ومن 1990 إلى 1992 تّبع للهيئة القومية للبحث العلمي ومن 1992 إلى 1999م تُّبع لوزارة التعليم (للجنة الشعبية العامة للتعليم سابقاً)، ومن 1999 إلى 2001م صار تابعاً لوزارة الاعلام والثقافة (للجنة الشعبية العامة للاعلام والثقافة سابقاً)، ومنها أعيد للجامعة تم انتقل إلى (اللجنة الشعبية العامة للثقافة سابقاً) حتى صدور القانون (24/2012) الذي صار المركز بمقتضاه تابعاً لرئاسة مجلس الوزراء.
أما اسم المركز فقد مر هو الأخر بعدة مسميات أولها "مركز الدراسات الليبية" الذي اقترحته اللجنة العلمية المؤسسة للمركز فغيرته رئاسة الوزراء (اللجنة الشعبية العامة سابقاً)، في قرار التأسيس سنة 1977م، إلى "مركز بحوث ودراسات الجهاد الليبي" وفي 12/10/1980 تغير إلى "مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية" ومع نهاية 1980 تغير إلى "مركز دراسة جهاد الليبيين ضد الغزو الايطالي"، بموجب قرار اللجنة الشعبية العامة سابقاً رقم (202/ 1981م)، كردة فعل سلبية ضد المناداة المستمرة من الباحثين بالمركز لتسمية المركز بمسمى يتناسب مع وظائفه ومكانته الأكاديمية. وبعد عدة محاولات ومراسلات أعيد الاسم "مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية" وفقاً لقرار مجلس الوزراء (اللجنة الشعبية العامة سابقاً) رقم(933/ 1990م)، واستمر بهذا الاسم من 1990م إلى 2009م، حين تحول الاسم إلى "المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية "وفي سنة 2012 صار الاسم الرسمي هو "المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية" شاملاً المخطوطات والوثائق والدراسات.
وطوال هذه السلسلة من المسميات والتبعيات. ظل المركز محافظا على خطته الأصلية العلمية ومنهجه العلمي الأكاديمي الذي رسمه لنفسه مند تأسيسه والمتلخص في جمع مصادر التاريخ الليبي ودراسته بموضوعية وأكاديمية عن طريق متعاونين معه من الجامعات المختلفة واطر بحثية عمل على تكوينها.
للمزيد انظر:-
  • (كراسة قانون 24/2012 ولوائحه المنظمة لأرشيف الليبي والمخطوطات والدراسات والإدارة)                  http://www.libsc.org.ly/mrkaz/images/pdf/kanoun.pdf 
  • (كراسة التكوين الأكاديمي بالمركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية)


التأسيـس السياسـي للمركـز

أولاً: المركز جزء من مجتمع مبني على أعراف وتقاليد وشرائع منها احترام الملكية الخاصة لهذا سعى منذ الأيام الأولى ليتموقع في مكان خاص به وينسجم مع عقل المجتمع وأعرافه. وتناغماً مع هذه الرغبة رفض الاستقرار الدائم بالمقر المعطى له على البحر على سعته وجماله وتمكن بعد جهد من الحصول على أرض بشارع منيدر وعليها هيكل خرساني متوقف للأوقاف .وبعد مساعي كبيرة تنازل تعليم طرابلس له عن الأرض الملاحقه له، واستكملت وزارة الاسكان المبنى وانتقل له المركز سنة 1984. في سنة 2007 سعت الأوقاف وقتها لابتزاز شهرة المركز ومكانته وطالبت بمبالغ إيجار ضخمة جداً تفوق إمكانيات المركز وما يخصص له من الميزانية العامة مما سيؤثر سلباً على منشوراته ومشاريعه العلمية. رفض المركز هذا الابتزاز ودخل مع رئيس الأوقاف القوي جداً وقتها في صراع استمر لأكثر من ثلاثة سنوات أثبت فيها المركز عدم احقية الأوقاف في المبنى المقام على (مقبرة العرضاوي) التي لا علاقة لها بمقبرة منيدر المخصصة للأوقاف . وخير المركز رئيس الأوقاف وقتها بين القناعة بقيمة التعويض المقررة أو إحضار ما يؤكد احقيتهم في الأرض التي استطاع المركز بشهادات تاريخية وشفوية من تأكيد احقيته فيها. هذا الموقف العدلى أدخل المركز في صراع مع شخصية رئيس الأوقاف المتمكنة جداً وقتها نظراً لقرابته من رآسه السلطة ولمكانته الرفيعة جداً في اللجان الثورية . 






















ثانياً: المركز لتاريخ ليبيا وأرشيفها ومهمته استقطاب الجميع رسميين وأهالي. واستعمال المفردات السياسية الناجمة عن الأفكار السياسية المسيطرة سيؤثر سلباً على استقلالية المركز وحيادته لهذا امتنع عن المبالغة وحتى الاستعمال للمقولات الثورية السائدة وقتها والمشرعه بقرارات وتعليمات . وكانت كل رسائله تخلو من مقولات الفاتح أبداً ، واللجان في كل مكان ، والثورة مستمرة وغيرها.







ثالثاً: وانسجاماً مع هذا الفهم المحايد حاول الابتعاد عن المؤسسات ذات البعد السياسي المتطرف مثل اللجان الثورية والرفاق وحتى اللجان الشعبية لهذا لم تتكون بالمركز في الأغلب الأعم لجان ثورية ولا رفاق ولا شعبية وأدير بإدارة تقليدية أي مدير ورؤساء شعب وأقسام وهكذا. ونأى المركز بنفسه عن معظم الاجتماعات واللقاءات السياسية حرصاً على الموضوعية والحيادية باعتبار المركز لليبيا الحكومة والشعب المؤيد أو المعارض.

رابعاً: عرضت على المركز عروض مالية مغرية من الجهات الأمنية المختلفة بليبيا فآثر المركز حياة الكفاف مع الموضوعية على الثراء مع التبعيه . 

http://www.libsc.org.ly/mrkaz/index.php/2011-08-14-14-51-33/39-2012-03-26-09-55-27

المركز والجماهيرية (مقال يوضع هنا)


المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية إلى أين!؟


هناك تعليق واحد:


  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحيه طيبه
    انا ماجستير في الجامعه الاسلاميه بماليزيا. انا في اشد الحاجه الى هذه المخطوطه بعنوان: العز والمنافع للمجاهدين في سبيل الله بآلات الحروب والمدافع.
    جزاكم الله خيرا سيدى الكريم

    ردحذف